الشّاهد الشّعريّ وتوظيفه في تفسير مفردات القرآن الكريم

البحث عرض لمكانة اللّغة في تفاسير المغاربة والأندلسيّين؛ ودورها في توجيه الدّلالات والمعاني، وشكّلت علوم اللّغة أهمّ آلات الفهم والاستنباط في تفاسيرهم، كردّ فعل على تعدّد المذاهب والفرق الكلاميّة وتأويلاتها المختلفة للنّصّ القرآني؛ كالمعتزلة، بينما يعتقد أغلب أهل المغرب والأندلس بمذهب الأشاعرة، وله...

Full description

Saved in:
Bibliographic Details
Main Author: Hadj Bennaired
Format: Article
Language:Arabic
Published: University of Constantine 1, Algéria 2022-03-01
Series:Revue des Sciences Humaines
Subjects:
Online Access:https://revue.umc.edu.dz/h/article/view/3802
Tags: Add Tag
No Tags, Be the first to tag this record!
Description
Summary:البحث عرض لمكانة اللّغة في تفاسير المغاربة والأندلسيّين؛ ودورها في توجيه الدّلالات والمعاني، وشكّلت علوم اللّغة أهمّ آلات الفهم والاستنباط في تفاسيرهم، كردّ فعل على تعدّد المذاهب والفرق الكلاميّة وتأويلاتها المختلفة للنّصّ القرآني؛ كالمعتزلة، بينما يعتقد أغلب أهل المغرب والأندلس بمذهب الأشاعرة، ولهذا غلب على تلك التّفاسير النّزعة اللّغويّة، وقد شكّل الشّاهد الشّعريّ أهمّ مظاهر التّفسير اللّغويّ للقرآن الكريم، وتحديد معاني دلالات الألفاظ من خلال أشعار العرب، وقد أسهبوا في الاستشهاد بالشّعر العربي؛ ولو جُمعت تلك الأشعار لشكّلت دواوين ضخمة في كلّ تفسير، وعلى رأسها تفسير (المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز) لابن عطية الأندلسيّ (ت542هـ)؛ والّذي صار مصدرا لمعظم التّفاسير الّتي جاءت بعده، ولذلك اخترناه موضوعا لهذا البحث، حاولنا من خلاله تتبّع الشّواهد الشّعريّة، فاختصّ هذا البحث بعرض شواهد دلالات الألفاظ والمفردات من الجزء الأوّل منه في مقدّمات الكتاب وتفسير سورتي الفاتحة والبقرة.
ISSN:2588-2007